Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Exams
Entrance Exams for the Academic Year 2018-2019 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
11/10/2018 - افتتاح معرض الجامعات الروسية في الأونيسكو

 

برعاية وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الأستاذ مروان حمادة ممثلاً بالمدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال، تم افتتاح المعرض الجامعي الروسي في لبنان بعنوان "التعليم في روسيا هو انطلاق لمستقبل ناجح" في قاعة المعارض في الأونيسكو، بحضور سفير روسيا الإتحادية في لبنان السيد ألكسندر زاسبيكين ، رئيس المركز الثقافي الروسي الدكتور فاديم زيتشيكوف ، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، ممثلي رؤساء الجامعات الروسية، عدد من عمداء وأساتذة الجامعة اللبنانية، طلاب المدارس والجامعات ووسائل الإعلام.

 

بعد النشيد الوطني اللبناني والنشيد الروسي، رحّب الأستاذ ألبير شمعون، المستشار الإعلامي لوزير التربية والتعليم العالي، بالحضور وأشار في كلمته إلى أن روسيا الاتحادية قد شكّلت مقصداً للعديد من الشباب اللبنانيين الذين تخرجوا من جامعاتها بالمئات على مدى سنوات طويلة، حيث تسلّموا أرفع المناصب وأسسوا أفضل المهن والأعمال.

 

زاسبكين

 

ألقى سفير روسيا الإتحادية في لبنان السيد ألكسندر زاسبيكين كلمة عبّر فيها عن سعادته بمشاركته افتتاح المعرض الجامعي الذي يساهم في تفعيل التعاون والتبادل الثقافي والعلمي بين لبنان وروسيا.

 

ونوّه بالتبادل الثقافي والتعليمي الحاصل بين من المتخرجين من الطلاب اللبنانيين والجامعات الروسية والسوفياتية والذين باتوا اليوم يعملون في كل المجالات الطبية والحقوقية والتعليمية والثقافية وغيرها.

 

وتابع:" نحن منفتحون للتبادل الثقافي والتعليمي ونهتم جدا بتجسيد المحبة. فبهذا التعاون نمهد للوصول الى حلول في المنطقة والتواصل في كل المجالات عبر الثقافة والحوار وهذا ما نحضر له". 

 

وختم مؤكدا السعي دائماً لإيجاد الحلول وانتشار العدالة ولا سيما في الشرق الوسط وافريقيا . " ومن الضروري مراعاة الحقائق التاريخية والحفاظ عليها بعيدا من التزوير في بعض المواقف التاريخية وتعزيز العلاقات اللبنانية – الروسية." 

 

أيوب

 

ثم كانت كلمة لرئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب قال فيها:" إنَّ أهمَّ رسالةٍ أُنيْطَتْ بالإنسان ودورِه هي الرسالةُ التي تُعزِّزُ وجودَهُ في الحياة وتُحصِّنُهُ في رحلتِها والتي تحميه من الوقوعِ في مطبات الجهل.

 

 ولا شكّ أنّ العلمَ هو أسْمى هذه الدعواتِ وأنبَلُها في زمنٍ لم يعد فيه باباً لاكتسابِ المعارف بقدر ما أصبحَ تَعَمُّقاً واستنباطاً وبحثاً وتحليلاً من أجل حياةٍ أفضل لخيرِ الإنسان والإنسانية."

 

وأضاف:" لم يعُد دورُ الجامعاتِ اليومَ محصوراً في نِطاقِها الجغرافي أو في مكوِّناتِها الطبيعية، بل تعداها إلى ما هو أبعدُ وأشمل في ظلِّ ثورةِ المعلوماتية وانتشارِ أدواتِها وسُبُلِها."

 

وتابع:" يَعْترينا الفرحُ اليومَ ونحن نُشارك في معرضِ جامعاتٍ روسيةٍ عريقة ، لها تاريخُها ولها سمعتُها وعطاءاتُها على مدى سنينٍ طوال، والتي خرّجتْ طلاباً منْ وإلى كل دولِ العالم في شتّى التخصصات وأنواعِ العلوم، وكان للبنانَ حِصَّتُه من هؤلاء المتخرجين الذين توزعوا في مناطقِه واكتسبوا شهرةً بمهاراتِهم ونجاحِهم."

 

وأشار إلى إن العلاقةُ كانت قبلاً بين الجامعة اللبنانية وبعض الجامعات الروسية تقومُ على المبادرةِ الفردية التي سعى إليها طلابٌ تخرجوا من جامعاتِ الإتحاد السوفييتي ومن الجامعات الروسية، أما اليوم وبعد سلسلةِ جهود مُشتركة فقد أصبحت هذه العلاقةُ قائمةً على أُطُرٍ رسمية وضمنَ برامجِ عملٍ مشتركة ، مما سمحَ بتطوير مجالاتِ التبادل والتعاون ، حيث أخذَ هذا التعاونُ الطابَعَ المؤسساتي بعدما أصبحت الحاجةُ إليه ملحةً.

 

وأضاف:" لقد تم توقيعُ عددٍ من الاتفاقات مع جامعات روسية ، ونسعى أن يشملَ فيما بعد جامعاتٍ روسيةٍ أخرى."

 

وبهدفِ تَدْعيم هذه الصلات فإنَّ الجامعةَ اللبنانية تعملُ على وضعِ برامج جديدة في مجالاتِ التبادلِ الأكاديمي والبحثي الطويل الأمد، من أجلِ خَلْقِ ديناميكية في الأنشطة وتمتين تبادُلِ الطلاب والأساتذة وتنظيم وُرش العمل والمؤتمرات المشتَركة وتبادل المنشورات والمواد الأكاديمية.

 

وأكّد أنَّ الإتفاقاتِ التي تمّت بين الجامعة اللبنانية وبعض الجامعات الروسية لم تكن حبراً على ورق ولم توضَع جانباً ، " فقد استطَعْنا أن نُنَفِّذَ قسماً منها من خلال استقبال طلبة روسيين في كلية الحقوق وفي قسم الترجمة في كلية الآداب. إضافةً إلى أنَّ اللغةَ الروسية أصبحت من اللغات الأساسية في كلية الآداب ومن اللغات التي تُدرَّسُ في كلية السياحة وكلية الزراعة."

 

وأردف:" سنسعى إلى وضع هذه الإتفاقات بكل ما تتضمنُ من أعمالٍ مشتركة موضِعَ التنفيذ، وسيكون هناك جَهْدٌ جِديٌ من أجل تطوير العلاقة الأكاديمية على صعيد الماسترات والدكتوراه المشتركة."

 

وفي الختام حيّا الجامعاتِ الروسية والقيِّمينَ عليها وشكر لهم اهتمامَهم العلمي والثقافي ودعاهم إلى المزيد من التعاون بما يخدم الشعبين اللبناني والروسي.

 

 

جمّال

 

وألقى المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال كلمة قال فيها:" تاريخ طويل من العلاقات اللبنانية الروسية يعود في جزء منه إلى حقبة القياصرة ويمر بمرحلة الإتحاد السوفياتي حيث كانت المنح الجامعية تشكل حلاً للطلاب الذين لم يكن لهم أي قدرة على التخصص في الخارج، وصولاً إلى المرحلة الروسية الراهنة والتي نشهد فيها نهضة كبيرة قيادية وسياسية وإقتصادية في روسيا برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين."

 

وأشار إلى أن إن الحضور الروسي في المنطقة العربية المشرقية وفي أوروبا والعالم، يلعب دوراً محورياً في سياسة المنطقة وفي مستقبل شبابها، وبالتالي فإن تنظيم هذا المعرض الجامعي الكبير للجامعات الرسمية الروسية في لبنان يعزز هذا الحضور الثقافي والعلمي ، ويقوي التواصل البشري والإقتصادي، ويفتح أمام الشباب اللبناني الباب عريضاً من أجل التخصص الجامعي والتعليم العالي، خصوصا ًوأن الضائقة الإقتصادية التي تلقي بثقلها على كاهل اللبنانيين، باتت تقفل في وجوههم طرق التخصص إستنادا إلى إمكاناتهم المالية التي أصبحت متواضعة أو معدومة في أحيان كثيرة.

 

ونقل إهتمام معالي وزير التربية والتعليم العالي الصديق الكبير لروسيا الأستاذ مروان حماده الذي إضطر إلى السفر، والذي يقدر هذا التاريخ الحافل بالعلاقات الطيبة مع روسيا، وأمل في أن يكون هذا المعرض الجامعي محطة سنوية للتواصل وإعداد السفراء الجدد الذين سوف ينهلون العلم من الجامعات الروسية العريقة، ويتابعون مسيرة الحياة المشتركة بين لبنان وروسيا على الصعد كافة.

 

كما شكر سعادة سفير روسيا لدى لبنان السيد الكسندر زاسبيكين الذي يعبر عن الصداقة والعلاقات والمصالح المشتركة بين البلدين أفضل تعبير، ويعمل على تحقيق الإستقرار والإزدهار في لبنان والمنطقة، وحيّا رئيس المركز الثقافي الروسي الدكتور فاديم زيتشيكوف وفريق العمل الذي أعد لهذا المعرض بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبرعايتها.

 

بدوره رحّب الجمال برؤساء الجامعات الرسمية الروسية وبممثليها وأساتذتها وإداراتها، وتمنى لهذا المعرض الجامعي المرموق النجاح في إستقطاب أفضل الطلاب ليعودوا ومعهم أعلى الشهادات، إذ أن رهان لبنان هو على الطاقات الشابة التي تشكل الموارد البشرية الواعدة في تحمل المسؤوليات السياسية والإقتصادية والثقافية، وليخرج منهم القادة الجدد لإستنهاض الوطن.

 

وأضاف:" إن لبنان يتطلع إلى تحقيق الإستقرار والهدوء في المنطقة، على أساس العدالة وعودة النازحين واللاجئين الآمنة والمطمئنة إلى بلادهم وخصوصاً إلى سوريا، وإننا نتطلع إلى الدور الروسي المنتظر لقيادة عملية الإعمار في سوريا، وبالتالي فإن الشباب اللبناني المتخرج من الجامعات الروسية والذي يتقن اللغتين العربية والروسية ومعهما الفرنسية والإنكليزية، لا بد من أن تكون له الفرصة الذهبية للعمل مع الشركات الروسية والعالمية في إعادة البناء وإعادة الحياة إلى المنطقة المنكوبة بالحروب والدمار، ومع هذا الأمل نعلن مع سعادة السفير ومع رئيس المركز الثقافي الروسي ومع رؤساء الجامعات الكرام، إفتتاح المعرض الجامعي الروسي في لبنان، ونتمنى أن يحظى بأكبر المشاركات من جانب المدارس والطلاب وأن يشكل جسراً للنجاح والتألق." 

 

وفي الختام عرض السيد فيودور ميدفيديف فيديو تفصيلي عن طبيعة الجامعات الروسية وكيفية حصول الطلاب على المنح من هذه الجامعات.

 




Latest News 1 - 5 of 53
Show all news
Contact Faculties
Annual Report
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Registration
Join Us


All rights reserved © Copyright 2018 | Lebanese University