Legal Informatics Center
Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Entrance Exam
Entrance Exams for the Academic Year 2022-2023 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
5/4/2022 - وقفة تضامنية مع الجامعة اللبنانية بمشاركة وزيري الثقافة والإعلام.. والرئيس بدران: للإفراج عن ملفات الجامعة وإعادة الصلاحيات كاملة إليها

نُظمت وقفة تضامنية مع الجامعة اللبنانية في مبنى الإدارة المركزية – المتحف بدعوة من رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة، شارك فيها وزيرا الثقافة محمد وسام المرتضى والإعلام زياد مكاري وكل من رئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري، النائبان محمد نصر الله وإدغار طرابلسي، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، نقيب المهندسين عارف ياسين، إضافة إلى وفود من نقابات المهن الحرة وفنانين وعمداء ومدراء وأساتذة وموظفين من الجامعة.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، تحدث البروفسور علي رمال مُطالبًا بإبعاد الجامعة عن الاستثمار السياسي والانتخابي، وقال: "الجامعة تختنق وتموت وما نريده هو دعم استمراريتها".

رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران لفت في كلمته إلى أن الجامعة أسيرة منذ عام 1997 وهو التاريخ الذي صودرت فيه صلاحياتها الأساسية وجعل كل متطلباتها عرضة للتجاذبات والاستثمارات التي لا تمت إلى الضرورات الأكاديمية بأي صلة، معتبرًا أن محاصرة الجامعة، ماليًّا عبر موازنتها ووظيفيًّا عبر منعها من تلبية حاجاتها، هو اعتداء على حق الطالب في التعليم.

واعتبر الرئيس بدران أن الحل الجذري لما تمر به الجامعة اليوم هو إعادة الصلاحيات كاملة إليها، هذه الصلاحيات التي أعطيت لها بقانون سُحبت منها بقرار.. وبقرار مماثل يمكن للجامعة إعطاء الجميع حقوقهم وفق أعلى المعايير الأكاديمية مع الحفاظ على متطلبات الوفاق الوطني.

وأضاف: "سمعنا من الجميع أنهم يدعمون استقلال الجامعة ويريدون دعمها، لكن الواقع لا يشي بذلك، وهنا يجب التذكير بأن عدم تعزيز الجامعة اللبنانية هو خرق واضح للطائف الذي نص صراحة على تعزيز دورها، كما أن المطالب التي ينادي بها أهل الجامعة اليوم هي مطالب قديمة ومستجدة وتحقيقُها مرّ بوعود إيجابية لم تر النور، فليس طبيعيًّا أن تُدفع الجامعةُ سنويًّا إلى التوقف القسري عن العمل لانشغالها بالمطالبة بأمور وحقوق يفترض أن تسلك طريقها بسلاسة كما يحدث في كل جامعات العالم".

وقال الرئيس بدران: "إننا في هذا اليوم التضامني، نعلن تمسكنا بالعمل للحفاظ على مكتسبات الجامعة اللبنانية وما حققته من ارتقاء على المستوى العربي والعالمي، وهي تنتظر المزيد من الإنجازات في الأيام القليلة المقبلة، فنحن نملك الإرادة الصلبة لمواجهة التحديات بمزيد من الالتزام الأكاديمي والعلمي لانهاء العام الجامعي لطلابنا الأعزاء وبإصرار على تحقيق المطالب كاملة".
 
وتابع: "سنواتٌ والجامعة بكل مكوناتها تطلق الصرخات لإزالة الغبن اللاحق بها، هذه الجامعة التي يشعر أهلها اليوم بأنها مستهدفة في استمراريتها وديمومة عملها، هي التي تصدرت المواجهة عندما داهم الوطنَ خطرُ جائحة كورونا وسقط لها شهداء في هذه المواجهة، وأنفقت كل مواردها المخبرية والبحثية للدفاع عن صحة المواطن، ومع ذلك لم تستطع حتى الحصول على حقوقها البالغة 50 مليون دولار رغم صدور قرار واضح عن مدعي عام ديوان المحاسبة".
وأضاف الرئيس بدران: "أحيي وقوف وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي مع الجامعة ونصرة قضاياها، فهو منذ اليوم الأول لتسلمه الوزارة، تبنى مطالبها وبقي مصممًا على طرح ملفات الجامعة في مجلس الوزراء وكله إصرار على ضرورة مناقشتها وإقرارها من ملف العمداء الى التفرغ إلى الملاك والمدربين والموازنة.. ومن موقعي كرئيس للجامعة وباسم أهلها كلنا ملء الثقة بأن يتمكن معاليه من إعادة طرح قضية الجامعة في مجلس الوزراء كأولوية على المستوى الوطني العام".

وأكد الرئيس بدران أن الجامعة اللبنانية هي إحدى الركائز الأساسية لبناء دولة القانون والمؤسسات وبناء المستقبل الآمن، فلا تساهموا في هدم هذا الصرح لأنكم تهدمون بذلك ما تبقى من هذا الوطن.

من جهته، لفت رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة الدكتور عامر حلواني إلى أن الجامعة اللبنانية في خطر شديد، متسائلًا: "ما هي الصورة التي نقدمها للأجيال المقبلة؟، ألّا يتعلموا؟ لأن العلم يوصِل إلى الشحادة؟"

واستغرب الدكتور حلواني الموازنة التي رُصدت للجامعة هذا العام، معتبرًا أنها لم تلحظ فقط الرواتب والأجور، بل لم تلحظ أيضًا الأمور التشغيلية التي تزيد يومًا بعد يوم.

وتطرق الدكتور حلواني إلى ملف تعيين العمداء المتأخر منذ 4 سنوات، لافتًا إلى أن سبب التأخير هو المحاصصة السياسية والمذهبية.

رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر أشار في كلمته إلى الركائز الثلاث في الدفاع عن الشعب اللبناني وطبقته العاملة، الأولى الجامعة اللبنانية، الثانية الصناديق الضامنة والثالثة المستشفيات الحكومية"، وقال: "لا نرى في هذه الركائز سوى اتجاه واضح لضربها، ونحن نعتبر أن مطالب الأساتذة ودعم الجامعة يكون عبر الموازنة، والحفاظُ على الجامعة يكون عبر صيانتها وصيانة مختبراتها".

وأكد الأسمر أن الجامعة اللبنانية هي خط الدفاع الأول عن ستين في المئة من طلاب لبنان، لذا يجب تعزيزها عبر تأمين وسائل النقل ودعمها باشتراك الإنترنت وترفيع الأساتذة وإدخال المتفرغين إلى الملاك.

بدورها، أكدت النائب بهية الحريري أننا نريد الجامعة اللبنانية منصة للحوار والاستشراف الوطني.. نريد أن تكون الجامعة اللبنانية فضاءً للأبحاث والدراسات الهادفة إلى الإنماء المتوازن".

وأضافت: "إننا نتطلع إلى متابعة التشاور الوطني التي انعقدت في السراي الحكومي مع وزارة التربية بمشاركة كل الكيانات التربوية العامة والخاصة وبمشاركة الأصدقاء الدوليين، ونتطلع إلى تشكيل هيئة الإنقاذ الوطني للتعافي التربوي على أن تكون الجامعة اللبنانية في طليعة الموضوعات الملحة التي يجب احتضانها من قبل الحكومة والصناديق المانحة".

وختمت النائب الحريري بالقول: "إن لبنان المدرسة والجامعة هو ثروة لبنان الأساس،
وإن تفوق طلاب الجامعة اللبنانية خير دليل على تمسك جميع اللبنانيين بالتعليم سبيلا للنهوض ببلدهم".

وباسم نقابات المهن الحرة، تحدث نقيب المهندسين في بيروت عارف ياسين، فأكد دعم الجامعة اللبنانية لأن فشلها ينسحب على التعليم الخاص وعلى المهن كلها، مضيفًا أن موضوع الجامعة ليس له علاقة بخطاب الموالاة والمعارضة، فمنذ تأسيسها هناك من يعمل على ضربها ولا يريد جامعة للوطن.

كما تحدث الإعلامي رياض طوق الذي أطلق حملة للدفاع عن حقوق الجامعة، معتبرًا أن الطبقة السياسية تريد إفقار الجامعة الوطنية لتأمين استمرارية جامعاتهم الخاصة.

 

 

 

 

612



270
212
277
217
392
Latest News 1 - 5 of 16
Show all news
Contact Faculties
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Admissions
Join Us


All rights reserved © Copyright 2018 | Lebanese University