Legal Informatics Center
Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Entrance Exam
Entrance Exams for the Academic Year 2020-2021 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
9/12/2020 - الجامعة اللبنانية والأمن العام يطلقان سلسلة ورشات عمل حول التعلم من بُعد والأمن السيبراني.. واللواء ابراهيم: لإيجاد منظومة حماية إلكترونية على مستوى لبنان

برعاية وحضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ورئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، أطلق مركز الأبحاث والدراسات في المعلوماتية القانونية - كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع المديرية العامة للأمن العام وُرش عمل "التعلم عن بُعد والتوعية من المخاطر السيبرانية".

 

وحضر حفل الإطلاق، الذي نُظّم في مبنى الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية – المتحف بتاريخ 9 كانون الأول 2020، رئيس دائرة الاتصالات في المديرية العامة للأمن العام العقيد المهندس جمال قشمر والمنسق الوطني في رئاسة مجلس الوزراء لشؤون تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني الدكتورة لينا عويدات ونائب رئيس المجلس الوطني للإعلام الأستاذ ابراهيم عوض، إضافة إلى عدد من ضباط الأمن العام والعمداء والمدراء في كليات الجامعة اللبنانية.

 

بعد كلمتها الترحيبية بالحضور، لفتت رئيسة القسم الحقوقي في مركز المعلوماتية القانونية الدكتورة أودين سلوم إلى أن القاعدة الأهم في الأمن السيبراني تقوم على تضافر الجهود بين مختلف المعنيين بسلامة هذا الفضاء والمجتمع الإنساني، مشيرة إلى أنه في هذا الإطار يأتي تعاون الجامعة اللبنانية مع المديرية العامة للأمن العام للتوعية حول المخاطر السيبرانية وتحقيق الأمن الإجتماعي.

 

رئيس مركز المعلوماتية القانونية الدكتور برهان الخطيب أكد أن المعرفة والذكاء الاصطناعي والتعليم الإلكتروني والتعليم من بُعد، كلها تحديات تفرض نفسها علينا خصوصًا مع تسارع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحديث عن الحكومة المفتوحة والحق في الوصول إلى المعلومات والبيانات المفتوحة (Data Open).

وأضاف: "أمام هذا الواقع، نشدّد على أهمية التوعية وتحصين الطلاب والمجتمع وتطوير وسائل الحماية لمواجهة الأخطار من خلال تطبيق الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، وقد أطلقنا ورش العمل التوعوية لطلاب الجامعة اللبنانية انطلاقًا من اتفاقية التعاون الموقعة بين الجامعة والأمن العام".

ولفت الدكتور الخطيب إلى أن قاعدة بياناتِ مركز المعلوماتية القانونية هي الأكبر والأغنى في لبنان والوحيدة المجانية، فهي تضم معظم النصوصِ القانونيةِ الصادرةِ في الجريدة الرسمية منذ عام 1918 حتى اليوم، كما أنها تضم نحو 90 ألف نص مع مجموعة التشريع والأحكام العدلية والإدارية في مختلف المواضيعِ والمحاضر الكاملة للمجلس النيابي والآراء الاستشارية لديوان المحاسبة، ولذا يمكن اعتبارها الذاكرة القانونية للبنان.

 

عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب عبّر عن فخره بريادة مركز المعلوماتية القانونية وبإنجازاته ودوره الوطني في تعزيز الوصول إلى المعلومة والمساهمة في توعية المجتمع على مواضيع حساسة وأساسية كالأمن السيبراني، من خلال التعاون مع المديرية العامة للأمن العام وبرعاية رئيس الجامعة اللبنانية الذي يدعم خطوات التطوير والاتصال المباشر بالمجتمع الذي تنتمي إليه الجامعة.

ورأى العميد حبيب أنه لا بدّ من تدخّل المشرّع الجزائي لإصدار قوانين لمعالجة جرائم المعلوماتية إما بتشريع قوانين خاصة تحدد بشكلٍ واضح ودقيق عناصر هذه الجرائم وإما بتعديل قانون العقوبات العام عبر وضع فصل خاص يتعلّق بمكافحة جرائم المعلوماتية، وفي هذا السياق، لا بدّ من الإسراع في إنشاء نيابة عامة متخصصة من قضاة تحقيق ومحاكم.

كما ثمّن العميد حبيب الدور الريادي الذي يضطلع به الأمن العام اللبناني في تحقيق الأمن السيبراني والتفاتة اللواء ابراهيم إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الجامعة اللبنانية والاستفادة منها في تحصين المجتمع اللبناني.

 

وألقى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب كلمة قال فيها: "مع التحوّل الرقمي الذي فُـرض علينا من دون استعدادٍ مسبقٍ كافٍ، استنفرت الجامعةُ اللبنانية طاقاتَها على جبهتين، الأولى: تأمين بيئة رقمية سلسة يمكن من خلالها ضمان تواصل فاعل بين الهيئة التعليمية والطلاب لما فيه إنجاح عملية التعلّم من بعد، أما الثانية، فاستهدفت نشر الوعي حول أمان المنصّات والتعامل معها بطريقة سليمة من قبل أفراد الهيئة التعليمية".

وأضاف: "اليوم، تقوم الجامعة بخطوة إضافية في هذا المجال حيث تطلق بالتعاون مع الأمن العام سلسلة من المحاضرات تستهدف الطلاب بشكل أساسي بغية تعزيز معارفهم حول الأمن السيبراني ومساعدتهم على الحد من مخاطر الجرائم السيبرانية التي يمكن أن تستهدفهم أو تستهدف الأمن الاجتماعي والأمن القومي".

وتابع الرئيس أيوب: "لقد ذكرت (Microsoft Security Intelligence)، أن قطاع التعليم واجه خلال شهرَي أيار – حزيران 2020، 61% من الإشكالات التي تتعلّق بالبرامج الضارة، هذا عدا عمّا تعرضت له المؤسسات التعليمية من انتهاكات لخصوصية الطلاب والتعدي على البيانات، ولعل من أفدح المخاطر، بروز ظاهرة الـــ(Zoom Bombing)، والتي تمثّلت في مقاطعة الفصول الدراسية وبثّ مواد بذيئة وإباحية خلالها"، كما تم تسجيل العديد من أسماء النطاقات المشبوهة الخاصة بــ(Microsoft Teams) و (Google)، حيث يتم تنزيل برامج ضارة على أجهزة المتصلين بالنطاق، وخداعهم عبر طلب بيانات الدخول الخاصة بهم التي يستلمها المجرمون السيبرانيون".

وهنّأ الرئيس أيوب مركز المعلوماتية القانونية على مبادرته للانخراط في خطة الجامعة الوطنية لمساعدة المجتمع اللبناني على مواجهة تصاعد وتيرة الجرائم السيبرانية في لبنان وبناء قدراته المعرفية الضرورية.

 

من جهته، أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن الأخطار السيبرانية لا تحتاج إلى عناء لتعريفها، بل إلى جهد حثيث في كيفية الحد منها بعد أن تخطت بتهديداتها الحروب العسكرية، مشيرًا إلى أن هذا الخطر الرقمي والخوارزمي من طبيعة أمنية قادر على افتعال أزمات في شتى المجالات من دون استثناء.

ونبه اللواء ابراهيم إلى أن الخروقات السيبرانية التي تحصل، سواء أكان المسؤول عنها دول أم عصابات وحتى أفراد، قادرة على إحداث انهيارات اقتصادية عبر مهاجمة بورصات ومؤسسات مالية وسرقة معلومات أو تغيير في مضمونها، كما أنها قادرة على توتير العلاقات بين الدول وداخل المجتمع الواحد، مضيفًا أن لبنان بكل قطاعاته هو في عين الخطر السيبراني، مما يعطي هذه المناسبة أهمية استثنائية، خصوصًا أن الهدف الاساسي من هذا الحفل هو إطلاق ورشات عمل للتوعية من مخاطر الأمن السيبراني في الجامعة اللبنانية وإجراءات الحماية في العملية التعليمية.

وأكّد اللواء ابراهيم أن الجامعة اللبنانية، إدارة وأساتذة ومختبرات وطلابًا، ومن موقعها الوطني، معنية بحماية نفسها وأساتذتها وطلابها وخططها التعليمية من الخطر السيبراني الذي يستهدف كل بيانات الخصوصية وقاعدة المعلومات.

وتابع: "إن الخطر الذي أود لفت عنايتكم إليه هو أن الحروب البرية والجوية والبحرية تنظمها قواعد القانون الدولي، لكن حتى الساعة لا توجد قواعد تنظم فضاء العالم السيبراني وهو أكثر خطورة من الحروب التقليدية المعروفة، والتي تبقى عاجزة عن اختراق الخصوصيات، في حين أن المخاطر السيبرانية لا يمكن صدها في انتهاك الخصوصية، ولذلك فإن ما يجب التركيز عليه هو مجموع البرامج المعلوماتية على اختلاف أنواعها".

وأضاف اللواء ابراهيم: "إننا جميعا مسؤولون عن إيجاد منظومة حماية إلكترونية للبنان، وأنتم هنا مسؤولون عن إيجاد الحلول والإجراءات اللازمة لحماية الجامعة اللبنانية وبرامجها التعليمية، خصوصا في ظل جائحة كورونا والتعلم عن بعد، ونحن هنا للتعاون معا مع التأكيد على أن المديرية العامة للامن العام ستكون إلى جانبكم لتقديم كل المساعدة التقنية اللازمة لتحقيق الأهداف المشتركة".

وفي ختام كلمته، شكر اللواء ابراهيم رئاسة الجامعة اللبنانية وهيئتها التعليمية وكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل، وخص بالذكر أعضاء اللجنة المشتركة من الجامعة اللبنانية والأمن العام، متمنيًا أن يستفيد من ورشات العمل كل القطاع التعليمي في لبنان لحماية طلابنا ومؤسساتنا من الاختراقات السيبرانية.

 

يُذكر أن ورش العمل التي أُطلِقت تتوجه إلى أساتذة وطلاب الجامعة اللبنانية عبر تقنية (Microsoft teams) أو (zoom)، وتُقسم كل ورشة إلى أربعة محاور :

- المحور الأول: يعرض فيه رئيس القسم المعلوماتي في مركز المعلوماتية القانونية الدكتور محمد رمال تقنيات البحث والحماية على موقع مركز المعلوماتية القانونية

- المحور الثاني: تتناول رئيسة قسم التوثيق في مركز المعلوماتية الدكتورة منى الأشقر جبور موضوع الأمن السيبراني وإجراءات الحماية في العملية التعليمية

- المحور الثالث: يُخصص للتوعية على مخاطر الأمن السيبراني مع رئيس دائرة الاتصالات في المديرية العامة للأمن العام العقيد المهندس جمال قشمر والملازم أول المهندسة ملاك شرف

- المحور الرابع: يتضمن مناقشات عامة

 

 

 

611



64
56
138
120
148
Latest News 1 - 5 of 35
Show all news
Contact Faculties
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Admissions
Join Us


All rights reserved © Copyright 2018 | Lebanese University