Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Exams
Entrance Exams for the Academic Year 2018/2019 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
5/3/2018 - التفاؤل مهارة أم سمة شخصيّة

رولا ميلان

 

"كيف يمكن للإنسان أن يتصالح مع نفسه وأن يجعل الحياة أجمل؟" بهذه الكلمات استهَلّ الإعلامي ميلاد حدشيتي ندوته الّتي تحمل عنوان :"التّفاؤل مهارة أم سمة شخصيّة" والّتي تتمحور حول علم النّفس الإيجابي، في محاضرة ضمن معرض الفرَص والطّاقات 2018. وقد استحوَذت منذ الّلحظة الأولى على اهتمام الحاضرين، إذ طرح المُحاضر عدّة أسئلة تدخُل في صميم الحياة البشريّة وتتناول موضوعاً بات يشكّل مرض العصر وهو القلق والإكتئاب، ومن الأسئلة الّتي قام بطرحها:

 

لماذا نغضب ونَقلق لإيّام ونفرح للَحظات؟

 

هل التّفاؤل يفيد؟ هل الإيجابيّة تفيد؟

 

لماذا نخاف ونحن في لحظة فرح من مستقبل يمكن أن يحمل لنا الحزن؟

 

لماذا لا يعيش الإنسان لحظات الفرح بكل جوارحه ويتجاهل الماضي والمستقبل؟

 

كل هذه المشاعر الّتي أثارها حدشيتي، تلقي الضوء على طبيعة الحياة البشريّة التي تَستخدم مشاعرها السلبيّة أكثر منها الإيجابيّة وتعبّر عنها بالجسد، بينما الإيجابيّة تعبّر عنها بالعقل. كما تُثبت الدّراسات أن الإنسان يحمل في تكوينه جينات القلق و الخوف الّلذان تسببهما غريزة البقاء.

 

لكنّه عاد وأوضَح أن الإنسان على الرّغم من ردّات فعله السّريعة والمُحدّدة تجاه الأحداث السّلبيّة، هذه المشاعر حتى لو كانت سلبيّة هي مفيدة له وتساعده على الإفصاح عن مكنوناته. إذاً يمكننا أن ننظر نحوها بإيجابيّة حتى ولو كانت مشاعر سلبيّة كالخوف أو الغضب.

 

ولعلّ الأمر الملفت في هذه المحاضرة هو التّفاعل الّذي أحدثه حدشيتي بينه وبين الجمهور، والّذي تجلّى في سؤاله للحاضرين عمّا إذا كانوا يعرفون ما هي مسبّبات السّعادة، ثمّ عاد ولخّصها بالعناوين التّالية: الصّفاء، الاعتزاز بالنّفس، الحب، الفرح، الشّغف، كما الإيمان والاتّكال على الله.

 

وشدّد على أهميّة مساعدة الإنسان لنفسه لبلوغ السّعادة، بعدم تصنيف ذاته أو تحقيرها، وبالتّنبيه الذّهني الدّائم أيّ تذكير العقل دوماً بعدم الإسترسال في الحزن والقلَق بل التّفتيش عن الأشياء والنّشاطات الّتي يمكن أن تشعره بالفرح كمساعدة الغَير، المَشي في الطبيعة والتّمَتّع بها بكل الحَواس أو مشاهدة صوَر ممكن أن تذكّره بلحظات سعيدة.

 

كما علّم حدشيتي الحضور نوعاً من تمارين التّنفس الّتي تساعد على الرّاحة النّفسية ونصَحه بالقيام بها يومياً لمدّة ثلاث دقائق على الأقلّ.

 

محاضرة رائعة ومفيدة ختمها الإعلامي الخبير بالطّاقة الإيجابيّة بنصيحة قيّمة ترتكز على ضرورة أن يجد الإنسان معنىً لحياته حتى يعيش السّعادة بكل وجوهها، الجسديّة والنَفسيّة والعقليّة والرّوحيّة والاجتماعيّة، وأن يسعى جاهِداً لتغيير مفهومه للأشياء والأحداث، لأن مشكلته ليست مع الأفكار والأحداث إنّما مع طريقة رؤيَته لها، وهذا ما سيخلّصه من حزنه على الماضي وقلقه من المستقبل وسيجعله يعيش الحاضر بفرح وتفاؤل.

 




Latest News 1 - 5 of 14
Show all news
Contact Faculties
Annual Report
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Registration
Join Us


All rights reserved © Copyright 2018 | Lebanese University