Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Exams
Entrance Exams for the Academic Year 2018-2019 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
31/1/2018 - الرئيس الألماني يزور الجامعة اللبنانية ويحاور طلابها

 

استقبل رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير في مجمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث، الذي التقى مع طلاب الجامعة في قاعة المؤتمرات في الحدث، بحضور سفير المانيا في لبنان مارتن هود وسفير لبنان في برلين الدكتور مصطفى أديب والوفد المرافق للرئيس شتاينماير وعدد من العمداء  والمديرين وموظفي الجامعة اللبنانية والطلاب ووسائل الإعلام.


بعد النشيد الوطني اللبناني والنشيد الالماني أداهما كورال الجامعة اللبنانية، ومقتطفات من أغان فولكلورية لبنانية، رحّبت الدكتورة زينة طعمه بالرئيس الألماني والحضور كافة.

 

أيوب

 

 ألقى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب كلمة قال فيها: " "إنه ليوم عظيم أن تستقبل الجامعة اللبنانية رئيس جمهورية ألمانيا الفدرالية الدكتور فرانك والتر شتاينماير في زيارته التاريخية الى لبنان، كونه أول رئيس ألماني يزور بلادنا منذ عهد الاستقلال، إن اطلالتكم، سيدي الرئيس، من على منبر الجامعة اللبنانية تؤكد قناعتكم الراسخة بأهمية التعليم في بناء المجتمعات وتؤشر الى رغبتكم المخلصة في تعزيز التعاون العلمي والاكاديمي والمهني لخدمة الاجيال الصاعدة والطموحة من طلابنا".

 

أضاف: "إن الجامعة اللبنانية المؤتمنة على مستقبل أجيال الوطن، والتي تضم أكثر من 78 ألف طالب وطالبة، حريصة على إقامة تواصل بناء مع الجامعات الألمانية، وقد مثلت الزيارة التي قمت بها الى بعض الجامعات الالمانية بدعوة من DAAD فرصة للاطلاع على الانجازات الاكاديمية فيها، وللتمهيد لعقد اتفاقات في مجالات التقانة والعلوم والثقافة، خاصة أن جامعات ألمانيا مشهود لها بالتفوق الاكاديمي والبحثي، وتضم 20 كرسيا للدراسات الشرقية. وقد آن الاوان لنعمل على إنشاء قسم لتعليم اللغة الالمانية في الجامعة اللبنانية يستفيد منه طلابنا الراغبون في مواصلة دراساتهم العليا في ألمانيا".

وتابع: "ان وجودكم اليوم في حرم الجامعة اللبنانية لهو مصدر فخر كبير لنا، فشكرا لكم على ثقتكم وعلى الشرف الذي أوليتمونا اياه. أنتم، فخامة الرئيس، قدوة لطلابنا وللاجيال الصاعدة. ولدتم ونشأتم في كنف أسرة من الطبقة العاملة وتدرجتم في العمل السياسي والاداري لتتولوا منصب وزير خارجية المانيا، ثم منصب رئيس جمهورية ألمانيا الفدرالية بكل كفاءة واقتدار. يعرف عنكم أنكم إصلاحي مبدع ورجل حل الازمات بامتياز، ومفاوض ديبلوماسي بارع يملك الصدقية ويحظى بالثقة والاحترام على نطاق واسع، وقد تعاملتم بكل حكمة ومسؤولية مع التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية العالمية، ومع ازمة اللاجئين في اوروبا، لتجعلوا من ألمانيا ميناء امل بحسب قولكم، وجعلتم في صدارة اهتماماتكم مساعدة الشعوب المعذبة".

 

وأردف: "لهذه الأسباب مجتمعة، ولغيرها الكثير تفخر الجامعة اللبنانية بمنح السيد فرانك والتر شتاينماير رئيس جمهورية المانيا الفدرالية الدكتوراه الفخرية في العلاقات الدولية، تقديرا لانجازاته الديبلوماسية البارزة ولجهوده الفاعلة في الدفاع عن حقوق الانسان وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العالم وتشجيع الحوار بين الحضارات والشعوب". 
وختم: "أجدد شكري لكم فخامة الرئيس على اختياركم الجامعة اللبنانية منبرا تطلون من خلاله على لبنان والشعب اللبناني".

 

وبعد كلمته منح البروفسور أيوب الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير شهادة الدكتوراه الفخرية في العلاقات الدولية.


شتاينماير 


وألقى الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير كلمة قال فيها:" سعيدٌ جداً بزيارتي الجامعة اللبنانية والتحدث الى اساتذتها وطلابها، فهذه هي الزيارة الأولى منذ 120 سنة التي يقوم بها رئيس الماني بزيارة لبنان والمنطقة".

 

واستذكر شتاينماير زيارته الاولى عندما كان وزيرا للخارجية في صيف 2006 أي بعد حرب تموز مباشرة، وقال: "البحث كان دؤوبا في الوصول الى حلول والنجاح حالفنا في التوصل الى وقف للنار حينها. وقد شاهدت اول طائرة هبطت يومها في مطار بيروت وكانت تحمل مساعدات طبية وغيرها من الامم المتحدة، وكانت لحظة مؤثرة في حياتي لألمان ولبنانيين مسرورين وقد وصلت المفاوضات الى نتائجها".

أضاف: "نحن نريد إنهاء الحروب لانها تقتل الابرياء وتدمر السلام بين الشعوب، ولبنان عاش وعانى الكثير من الحروب الاهلية. لذلك أنا لم آت لأشرح لكم معنى الحرب فقد خبرتموها، بل لأتحدث عن أهمية تحقيق السلام وانعكاسه على حياة الشعوب وتقدمها. ان الارهاب لم يسلم من نتائجه بلد، فقد وصل الى اوروبا وهدد شعوبها في أكثر من موقع".

وتابع: "رغم الحروب والعنف والنزاعات يمكن أن ننجح في الوصول الى الحلول عبر الحوار، وهناك أمثلة كثيرة على ناجين من الارهاب يعطوننا الامل وهم من الاجيال الشابة التي تعيش مع بعضها سلميا، فأكثر من مرة اضطر جيلكم الى تحمل أعباء حروب لا ذنب له فيها".

وأردف: "خلال جولاتي على بعض البلدان مثل مصر وتونس وايران، التقيت في الجامعات الشباب الذين تعقد عليهم الامال والامنيات بالمستقبل. إيماني عميق بأن نجاح الحوار وقبول الاخر هما الطريق السليم لحل النزاعات وكل المشاكل، ليس في بيروت وحسب بل في كل المنطقة، فبيروت مدينة محبوبة من كل شعوب المنطقة يعيش فيها الناس من طوائف ومذاهب عديدة، مسيحيين ومسلمين وعلمانيين يتشاركون المصلحة العامة، وحيث أن مبدأ قبول الاخر هو الاساس خصوصا أن مفكرين لبنانيين مثل المؤرخ كمال الصليبي تناولت كتاباته الحوار والخصوصية اللبنانية، فالتنوع والتعددية يجعلان من اللبنانيين أمة واحدة غنية بتراثها وثقافتها".

 

وشدد على أن المانيا "تعمل على تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتأمين الحدود". وقال: "نريد في المستقبل مساعدة كل القوى على التعايش السلمي والحضاري داخل المجتمع، فالحلول الوسطى تكون دائما ناقصة ولكنها تفضي الى توزان المصالح بين جميع المكونات وتؤدي الى تجاوز العنف وتجنب الحروب. لدى المانيا تجارب مريرة جدا على صعيد الحروب والنزاعات، وقد تعلمت مع كل شعوب اوروبا من التجربة، أن السلام والحوار يعطيان النتائج الافضل للدول وشعوبها على كل المستويات. إذ أن التعاون واحترام حقوق الانسان في اوروبا زرعا الثقة مع الوقت بين جميع الاطراف الاوروبية. إذا، الثقة لا تكتسب سريعا بل تدريجيا وعبر المعاملة على مدى سنوات من الاحترام المتبادل".

أضاف: "لا شك أنكم تشعرون بأجواء التوتر بين ايران والسعودية والتي تنعكس على التسويات السياسية في المنطقة ولا سيما سوريا حيث تدور الحرب التي الملايين الى الدول المجاورة، الامر الذي حمل تلك الدول وشعوبها أعباء كبيرة. لذلك، لبنان يحتاج الى مزيد من الدعم لمواجهة الاعباء الكثيرة للنازحين السوريين، والمانيا تثمن دوره في هذا المجال وتشاركه إياه إذ استقبلت اللاجئين السوريين وتعمل على ادماجهم في مجتمعها".

وتابع: "يجب معالجة مشكلة النزوح من جذورها، أي بوقف الحرب في سوريا ليتمكن السوريون من العودة الى بلدهم واعادة اعماره، ونتمنى الوصول الى تسويات وتعميم النموذج اللبناني التعددي في كل الدول التي تعاني نزاعات ومشاكل. المانيا تقف الى جانبكم وتدعمكم، واذا نجحتم في ذلك النموذج ستكون بيروت عبقرية يتمثل الجميع بها".

وختم مؤكدا مشاطرته موقف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بضرورة "الوصول الى الاستقرار في المنطقة لانه يقلص تبعات الحروب عن الاوروبيين".

 

ثم كانت مداخلة لبعض من طلاب الجامعة اللبنانية من اختصاصات مختلفة، توجهوا عبرها إلى رئيس جمهورية ألمانيا وتطرقوا إلى مواضيع عدّة أبرزها مسألة النازحين السوريين، الدور الذي تلعبه ألمانيا على الصعيد الإقليمي كونها من أقوى دول العالم اقتصادياً، كيفية مساهمة ألمانيا في دعم لبنان والجوار على الرغم من علاقاتها مع اسرائيل...كما أعطى الرئيس الألماني للطلاب بعض النصائح التعليمية وشجعهم على المتابعة والاستمرار ليصلوا إلى أهدافهم وليحققوا النجاح.

 




Latest News 1 - 5 of 71
Show all news
Contact Faculties
Annual Report
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Registration
Join Us


All rights reserved © Copyright 2018 | Lebanese University