Home |
Contacts |
Int. Relations |
Bookmark |
Webmail
ع
|En
|Fr





Newsletter

Exams
Entrance Exams for the Academic Year 2017/2018 to the different faculties of the Lebanese University.
Support - IT 
You may download several Freeware Softwares from this section.
+ Details
13/11/2017 - احتفال تخرج طلاب الماستر في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية

 

نظمت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، احتفال تخرّج طلاب الماستر، في مسرح مجمع بيار الجميل الجامعي في الفنار. بحضور رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد صميلي، عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران وعدد من العمداء والأساتذة وموظفي الجامعة اللبنانية وأهالي الطلاب.

 

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة اللبنانية، رحّبت الدكتورة ألين حمادة بالحضور وتوجّهت إلى الطلاب المخرجين قائلةً:" تقفون على عتبة مستقبل بعزمٍ وثبات وقفة عز ونجاح بعد خمس سنين من الكفاح على مقاعد الدراسة والبحث والامتحان، فاجتزتم مرحلة من مراحل العلم والمعرفة والانفتاح لتكملوا مسيرة النهل والبناء، مدماكها جامعة عريقة، منارة الشرق في العطاء ورسالة المعرفة إلى أرجاء الأرض.

 

مروّة

 

ألقت الطالبة مريم مروّة كلمة الخريجين وقالت فيها:" نقف هنا بفكرٍ صافٍ وعقلٍ راجحٍ ورأيٍ سليم. نقف لنجدد عهداً ووعداً أن تكون لنا حياة، وأن تكون حياة أفضل."

 

وشكرت أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية على تعبهم وجهدهم وإخلاصهم. وتوجّهت لهم قائلة:" نحن أبناؤكم وورثتكم، كما نحن أبناء هؤلاء الرجال والنساء الذين تربّينا في حجورهم على الخير والرشاد."

 

وتابعت:" في جنبات هذه الجامعة تلمّسنا أولى خطوات النجاح، وعلى مقاعدها تزوّدنا بما واسعنا من العلم، وبين أروقتها تحسّسنا واقع دروب المستقبل. هذه الجامعة شاهدة على ذكرياتنل وصداقتنا. هذه الجامعة حقّقت وحدة لبنان رغم جميع الظروف، وجمعت الشباب المكافح من شمال الوطن إلى جنوبه وبقاعه وعاصمته. هذه الجامعة منقوشٌ اسمها في القلوب ومجبولٌ حبها في النفوس."

 

جلبوط

 

ثم كانت  كلمة الهيئة التعليمية في كلية العلوم ألقتها الدكتورة ماجدة جلبوط قالت فيها:" أعزائي الخريجين، أضع في ذمتكم الوزنة التي عليكم تفعيلها ورعايتها، لتزهر فتثمر مستقبلاً راقياً يليق بطلاب الجامعة اللبنانية العريقة.

 

فمنذ سنين قليلة قصدتم الكلية والجامعة اعتماداً على ماضيها وصيتها وعراقتها، فأصبحتم من أهلها، ومن اليوم فصاعداً ستساهمون في بناء مستقبلها وذلك عبر تطبيق ما تعلّمتموه، وبتحقيق النجاحات في مراكزكم العملية وفي المجتمع، فتصبحون سفراء الجامعة اللبنانية لكي تبقى إرثاً ثميناً لكل الأجيال من بعدكم."

 

وأضافت:" انطلقوا إلى درب النجاح معزّزين بالعلم والإيمان بأنفسكم، بالضمير والأخلاق، فبهذه الصفات تتحقّق الآمال وتتجسّد الرؤى الحاضرة والمستقبلية لغدٍ أفضل."

 

بدران

 

ثم ألقى عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران كلمة قال فيها:" أيها الخريجون والخريجات، أنتم اليوم على أبواب مرحلة جديدة في صناعة الغد الواعد فعليكم الإستضاءة بحكمة الآخرين وخبراتهم، لتنسجوا من خيوط المعرفة ثوب المستقبل الزاهر. فالحياة ليست مغروسة بالورود والأزهار، بل هي ساحة تنافس، تتضارب فيها المصالح والأهداف."

 

وتابع:" فاعلموا أحبائي الخريجين أنّ من يصنع مستقبلكم ليس إلّا أنفسكم، فاصنعوه بحرفية واجعلوا ما اكتسبتم من مهارات زداكم إلى المعرفة."

 

وأردف:" أعاهدكم أنّ كلية العلوم ستحتفظ بمكانتها الريادية، فنعرف تماماً إلى أين المسير، بمنهجية ومقاربة علمية وتشخيص متّزن لنصل إلى برّ الأمان.

 

فالمشاركة ليست ضعفاً، والتفرّد ليس قوّة، والمصداقية ليست سذاجة والمواربة ليست شطارة."

 

وأكّد أن كلية العلوم هي كلية عريقة عمرها عقودٌ من الومن، وقد بنيت بمراكمة المعارف والخبرات، فلم تولد البارحة لتتعلم السير غداً، هي جهد المجتهدين وخلاصة العطاء والتنظيم والإلتزام، رجالاتها في قلب قضاياها.

 

كما نوّه بالدعم والمواكبة التي تحيط بها رئاسة الجامعة ممثلةً في توجيهات رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، والاستمرار في خطّته الإصلاحية التي لا بدّ أن تثمر في وقت قريب.

 

أيوب

 

ثم كانت كلمة لرئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب قال فيها:" مجدداً تُعاوِدُنا مشاعرُ الغبطةِ والفرحِ حاملةً معها بهجةَ الاحتفاءِ بموكبٍ آخر مِمَّنْ أنهوا مرحلةً في تَعْليمهم، ناهلينَ من وفرِهِ ومُزَوَّدينَ بمخزونٍ يؤهلُهُم ليكونوا اليومَ على عتبةِ مرحلةٍ جديدةٍ من مراحلِ التعليمِ العالي."

 

وتابع:" إنَّ الاستزادَةَ في التحصيلِ لا تتوقفُ عندَ فصلٍ من فصُوله ولا تنتهي بنيلِ شهادةٍ تكون جواز عبورٍ للقيام بعملٍ ما، إذ أنَّ لكل محطةٍ في الدراسة مقامٌ يختلفُ عن سواه، وبقدْر ما تعْلوا الشهادةُ يعلو حامِلُها وتَتَّسِعُ أمامه فُرَصُ الإفادةِ منها."

 

وأردف:" إن الحاجةَ إلى أيْدٍ عاملةٍ هو أمرٌ مطلوبٌ، لكن إن لم تتوفر معها خُبراتٌ ودراساتٌ علميةٌ فإنها لا تفي بالغرض وتضيقُ مساحاتُ عملها، فمع تطوّر طبيعةِ الإنتاج وتَبَدُّل معاييرِه وتطويرِ سُبُلِهِ أصبحَ الإنسانُ يسعى ليواكبَ هذه المتغيراتِ التي لا تتحقَّقَ إلا من خلالِ دراساتٍ تخصصية. فمن هنا دراسةُ الماستر بِشِقَّيْه البحثي والمهني ضمن هذا المعيار حاجةً ملحةً وتماشياً مع احتياجات العصر التي تتطلب مزيداً من التعمّق."

 

وأضاف:" الجامعةُ اللبنانية هي المعنيةُ بتطويرِ الدورة القتصادية والنهضة الوطنية وهي تَدْخلُ على القطاعاتِ من بابِ العلوم لتُنتِجَ طاقاتٍ قادرةٍ على المساهمةِ في النهوض الإنمائي ، وإنّي على يقينٍ بأن العودةِ إلى التخصصاتِ المطلوبةِ في البنية التنموية هي من الرؤيا السليمة لعمليةِ الإزدهار، إذا ما توفّرَتْ الإمكاناتُ الأساسية لها لتشكل ثروةً حقيقيةً وغِنىً علمياً وعملياً للفرد والمجتمع."

 

وللطلاب المتخرجين قال:" أنهَيْتم شوطاً أَوْصَلَكم لتحقيقِ جزءٍ من طموحاتِكم بهذا النجاح، وأنتم تعلمونَ أن ما حصَلْتم عليه لم يكن ليتوفّر لولا جهودُكم وسهرُكم وتضحياتُكم، وتخرجكم اليوم لا يعني نيلَ شهادةٍ ترفعونَها على جدرانِ غُرَفِكم، لأنكم تحملونَ من الآمالِ ما هو أكبرُ وما ينسجمُ وأهدافَ الجامعةِ في رَفْدِ المؤسساتِ والقطاعاتِ الإنتاجية بالمؤهلاتِ والطاقات.

 

ولا تنسوا أن العلمَ الذي اختنزْتُم منه كمّاً وفيراً يبقى ضمن إطارِ النظرياتِ العلمية إذ لم يتجسّد عَمَلاً وإنتاجاً في ميادين العمل.

 

والجامعةُ لم تَعْدِم جهداً في سبيلِ إنارةِ دروبكم بما أُتيح لها من إمكاناتٍ في تقديمِ العلمِ والمعارف، ولا تنتظرُ منكم شكراً لرد جميل هو واجبٌ عليها، بل تنتظرُ آداءَكم الذي يعكسُ صورتَها فيما أنتم عازمونَ على القيامِ به.

 

فرحتكم اليومَ فرحتُنا جميعاً بنجاحكم وبثمار ما أنتجت تضحيات أساتذتكم وجهود إدارتكم."

 

وفي الختام جرى توزيع الشهادات على الطلاب المتخرجين.

 




Latest News 1 - 5 of 18
Show all news
Contact Faculties
Annual Report
LU Magazine
External Projects
Partners
Useful Links
Technical specification for equipments
Webmail
Webmasters
Internet and IT Support
Registration
Join Us


All rights reserved © Copyright 2017 | Lebanese University