أحمد قعبور.. ترك في الجامعة اللبنانية والوطن فنًّا وحُبّا وحنينًا وقضية
في أدق المراحل حساسية على مستوى لبنان والمنطقة حيث يتداخل الفن بالسياسة، غاب الفنان أحمد قعبور/خريج كلية الفنون الجميلة والعمارة عن المشهد، تاركًا خلفه إرثًا حاكى من خلاله قضايا الحرية والإنسانية...
لقد شكل صوت الراحل أحمد قعبور جزءا من الوعي الجمعي لشباب لبنان والمنطقة، فهو الذي غنى للوطن والأماكن والحب والطفولة وبيروت والجنوب وفلسطين، كما عمل في المسرح مؤلفا ومخرجا وممثلا وموسيقيا.
إن رحيل أحمد قعبور يشكل لحظة فارقة في الذاكرة الثقافية العربية، لكن "شجر الشوارع" سيبقى يردد ألحانه لتسكن "حكايا الرصيف"...
تتقدم الجامعة اللبنانية من أسرة الراحل ومحبيه بأحر التعازي، وتفتخر بأنه تخرّج من الفرع الأول لكلية الفنون وساهم مع زملائه في نهضتها وتطوّرها.
















