Other Links









Home



Contacts


Cabinet
Organization




Announcements

- نتائج مباراة الدخول للعام الدراسي 2014 - 2015 في معهد الفنون الجميلة ( الفرع الاول - قسم الفنون الاعلانية والتواصل البصري  -  الفرع الثاني - قسم الفنون الاعلانية والتواصل البصري  -  الفرع الثالث - قسم الفنون الاعلانية والتواصل البصري  -  الفرع الرابع - قسم الفنون الاعلانية والتواصل البصري  -  الفرع الاول - قسم الهندسة الداخلية  -  الفرع الثاني - قسم الهندسة الداخلية  -  الفرع الثالث - قسم الهندسة الداخلية  -  الفرع الرابع - قسم الهندسة الداخلية  -  الفرع الاول - قسم الهندسة المعمارية  -  الفرع الثاني - قسم الهندسة المعمارية  -  الفرع الثالث - قسم الهندسة المعمارية  -  الفرع الرابع - قسم الهندسة المعمارية  -  الفرع الاول - قسم المسرح والسينما والتلفزيون  -  الفرع الثاني - قسم المسرح والسينما والتلفزيون )
- Résultats de la sélection des Masters M1 à la Faculté de Santé Publique 2014-2015 ( annonce )
- مباراة الدخول الى شهادة الماستر البحثي في Sciences de l'Architecture, des Paysages et des Territoires في معهد الفنون الجميلة للعام الجامعي 2014-2015 ( الاعلان )
- تحديد العطلة الجامعية الصيفية للعام الجامعي ٢٠١٣-٢٠١٤ ( الاعلان )
- بيان صادرعن المكتب الإعلامي في الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية ( annonce )
- Résultats de la sélection aux Masters de Recherche et Professionnels à la Faculté de Santé Publique 2014-2015 ( annonce )
- تعميم رقم 13: الأصول الواجب التقيد بها في تنظيم مشاريع القرارات ( التعميم  -  النماذج )

+ Details




Latest Albums



Coming Soon...




L.U. Photos


<     >
+ All Photos



The Lebanese University

||
Faculties

||
Libraries

||
Students

||
Research




كلمة رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين


على الرغم من أزمتنا الداخلية الممتدة منذ العام 1975، التي خلّفت جراحاً ومآسٍ، بقيت الجامعة اللبنانية موئل العلم والوطنية. نافست أعرق الجامعات داخل لبنان وخارجه، وقادت عملية الإنماء البشري الذي امتد إلى الريف وعلى مساحة الوطن، وصار خريجوها سفراء لبنان في أصقاع الأرض. حافظت على مستواها الأكاديمي بنسب متفاوتة ولو لاقى أهلها إهمالاً وتنكراً لقدراتها، وتشهيراً بسمعتها عند منعطفاتها الخطيرة.

جامعتنا الوطنية هي الجيش الثاني، المؤهل بحكم القانون والاختصاص لتحقيق الترقي الاجتماعي، وتعظيم الانتاج، وتحقيق تكافؤ الفرص بعيداً من الفئوية المدمّرة للذات والآخر. إنها البيت اللبناني العريق الذي جمع ويجمع طلبة التعليم العالي، بالتعاون مع الجامعات الخاصة العريقة.

كرست جامعتنا الوطنية مطلب الحريات الأكاديمية التي صارت حقاً من حقوق أهل العلم والاختصاص، استناداً إلى الشرائع العالمية ومواثيق المنظمات الدولية والإقليمية. وهناك تأكيد معاصر على هذا المنحى خاصة من منظمة اليونيسكو كما توصّل مؤتمر الجزائر للحريات الأكاديمية في 11 آذار 2010، وجاء في بيانه:

Le Débat sur le concept de la liberté académique ou de son contenu reste toujours actuel. Les libertés académiques comme un concept  lié à l’experience de la citoyenneté.

وسابقاً هناك توصيات من اليونيسكو في مؤتمرات عدّة على  ارتباط الحريات الأكاديمية بالتعليم العالي higher education teaching  وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان Human Rights Declaration  وبحرية التعبير Freedom of speech.

ومن الطبيعي أن تركّز جامعتنا منذ عقود على الحريات الأكاديمية وهي التي تضم نصف طلبة التعليم العالي، وأحياناً أكثر، تطبيقاً لقاعدة مهمّة من قواعد حقوق الإنسان: حق التعلّم وطلب المعرفة.

وحافظت الجامعة على جودة التعليم العالي، وإن كنّا ننشد المزيد اتصالاً مع روح العصر وإنجازاته الواعدة.

وعلى الرغم من الضغوط السياسية العاتية التي ضربت أهل الجامعة وحاولت دفعهم للفئوية، فإن غالبيتهم ظلت وفيّة للروح الوطنية المؤسسة، ولنضالات الروّاد الأوائل الذين أصرّوا على بناء صرح التعليم العالي الوطني، في إطار قيمتين كبيرتين للإنسانية على مر الزمان هما: قيمة الحرية، وقيمة العدالة.

اليوم، نقف مع أهل الجامعة لنطالب بتطبيق القانون الذي كرّس استقلاليتها اكاديمياً وإدارياً ومالياً. إنها مؤسسة عامة تدير مرفقاً عاماً لخدمة اللبنانيين بلا تمييز، وهي قادرة على النهوض والترقي إذا ما تضافرت جهود أهلها في خطة متكاملة لتحقيق أولوياتها. وإذا ما وجدت دعماً من السلطة الحكومية المعنية بعمل المؤسسات العامة. وكيف إذا كانت الخدمة المتوخاة توفير التعليم العالي لقطاع واسع من شباب لبنان؟

يا أهل الجامعة:

قبل الحديث على أولوياتنا، نحن في حاجة لترسيخ القيم والتقاليد الجامعية، في الخير العام، والنبل، والعطاء العلمي بسخاء، والإقلاع عن أسلوب التشهير، وتغليب الصالح العام على المنفعة الخاصة، وتأصيل البحث والإبداع.

ومن أولويات الجامعة، المطروحة منذ سنوات: استعادة مجلس الجامعة في هيكليته وصلاحياته وفق القانون، وفي أسرع وقت ممكن.

واستكمال وتشكيل المجالس التمثيلية للكليات والمعاهد في بناء متكامل ومترابط.

وإنجاز البنية القانونية لتنظيم أعمال الجامعة بعد نقاشات طويلة امتدت إلى سنوات خلت.

واستمرار النهج الذي سرنا عليه بإعادة النظر في المناهج والبرامج التعليمية والتربوية وفق مقتضيات البحث العلمي والتطور والانفتاح على أعرق جامعات العالم.

واستكمال مكننة الإدارة الجامعية بما يحقق ربط الكليات والفروع المنتشرة جغرافياً ويسهّل أعمالها.

وتعزيز ميزانية الجامعة لتوفير مقومات البحث العلمي، ولا بد من التفكير العميق في كيفيات تحقيق هذا الهدف كما تسعى كبريات الجامعات.

ونشدّد على إنصاف الأساتذة الجامعيين في رواتبهم، وتفرّغهم، ودخولهم الملاك الجامعي، وتوفير فرص البحث والتجديد المعرفي. فالأستاذ الجامعي ليس متسولاً في الشارع، وآن لهذه القضية أن تعالج علمياً وبمسؤولية، على أن تبدأ بمعالجة قضية الأساتذة المتقاعدين المنسيين على رصيف الإهمال.

وإنصاف موظفي الجامعة الذين خدموها طوال عقود طويلة على الرغم من ضيق أحوالهم، وتسويف مطالبهم الإنسانية.

وتوفير منح التخصص العالي، والمنح الوطنية، ومنح التفوّق لأوائل الطلبة.

وتحصين رابطة الأساتذة المتفرغين بالالتفاف حولها حتى تتابع دورها النقابي بالتعاون مع مجلس الجامعة دفاعاً عن مطالب الجامعة والأساتذة الجامعيين.

وتعزيز صندوق التعاضد لأساتذة الجامعة بما يؤدي إلى تطوير خدماته الاجتماعية.

إن أهل الجامعة مطالبون بالتوفيق بين مقتضيات الاندماج الوطني والإنماء المتوازن للمناطق، التزاماً بالميثاق الوطني والدستور. وهم معنيون بالتركيز خلال فترة وجيزة على إنجاز ملفاتهم بعيداً من الضغوط السياسية التقليدية،  والاعتبارات الفئوية. علينا بلوغ مرحلة لا يجوز فيها حرمان طالب من حق التعلم وبلوغ أعلى المراحل الجامعية. ولا يجوز معها إهمال كفاءة استاذ جامعي أصيل في عطائه وتجدّده.

نرجو التوصّل معكم في وقت قريب إلى خطة متكاملة، تكون بمثابة استراتيجيا شاملة لعقد قادم. وثمة مجهودات رصينة وضعت في هذا المضمار سوف نبني عليها، وننطلق منها متكاملين مع الخطة الشاملة لوزارة التربية والتعليم العالي. بكلمة موجزة نحن نراهن على استكمال بناء الجيش الثاني للبنان.

 

 عدنان السيد حسين /   بيروت في 14/10/2011




Int. Relations



Bookmark





Login 


- Webmail

- Webmasters





Newsletter



Coming Soon...

Legal Notice

||
Site Map

||
History

||
Statistics

||
Contacts

||
Access Plan

||
Directory

© 2009 | Lebanese University