Other Links









Home



Contacts





Latest Albums



Coming Soon...




L.U. Photos


<     >
+ All Photos

Cedre

صندوق التعاضد



The Lebanese University

||
Faculties

||
Libraries

||
Students

||
Research





8/6/2012 - أقيمت في قصر الاونيسكو ندوة، على هامش توقيع الدكتور نديم منصوري كتابه الصادر حديثا بعنوان "الثورات العربية بين المطامح والمطامع"

 

ندوة عن كتاب "الثورات العربية بين المطامح والمطامع"
د.السيد حسين: التكامل بين المواطنة والعروبة يؤدي الى الاستقرار
 

 أقيمت في قصر الاونيسكو ندوة، على هامش توقيع الدكتور نديم منصوري كتابه الصادر حديثا بعنوان "الثورات العربية بين المطامح والمطامع"، ناقشت الكتاب، في حضور رئيس المجلس النيابي نبيه بري ممثلا بمستشاره علي حمدان، العميد كميل حبيب ممثلا النائب العماد ميشال عون، الوزراء السابقين بهيج طبارة، كريم بقرادوني، زاهر الخطيب وعصام نعمان، العقيد جوزف كلاس ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، رئيس الجامعة اللبنانية الوزير السابق الدكتور عدنان السيد حسين، الملحق الاعلامي في السفارة الايرانية محمد اسدي ممثلا السفير غضنفر ركن ابادي، المقدم سليم البرجي ممثلا اللواء عباس ابراهيم، العقيد محمد رحال ممثلا مدير المخابرات في الجيش، وعدد من اساتذة الجامعة واصدقاء مؤلف الكتاب.

السيد حسين
بداية النشيد الوطني، فكلمة ترحيب من مدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية في صيدا الدكتور كاظم نور الدين، ثم تحدث السيد حسين، شاكرا مؤلف الكتاب عارضا لبعض الافكار الواردة في الكتاب، ومؤكدا على اهميته "لأنه يتضمن افكارا جديرة بالتأمل". ودعى وسائل الاعلام الى "إلقاء الضوء على هذه الانواع من الكتب بعيدا عن العواطف الجارفة".

ولفت "الى محاولات تقسيم البلدان العربية وايران وباكستان وتركيا والتي ليست بجديدة كأفكار لكن المهم هو توثيق هذه الوقائع". وقال: "ان مشروع التقسيم ليس جديدا ولكن من وجهة نظري غير قابل للتحقيق ولكن من حق المؤلف ان يخاف بعد الذي حصل في الصومال والسودان والعراق".

وتوقف امام "حالة الصوملة وخطورتها وما تخلقه من صراع بين اطراف على المغانم والموارد وضمن الدولة الواحدة المفككة". وتطرق الى مسألة مخاطر الانترنت كما ورد في الكتاب، وقال: " لا يوجد منطق جيو- استراتيجي على المستوى العربي كي يعرف التعامل مع مخاطر الانترنت".

واعرب عن ايمانه بحراك عربي "يكره الظلم والتسلط واستئثار الموارد وتبديد الثروات وضياع فكرة الوحدة العربية والوقوف عجزا امام اسرائيل مما ولد احباطا". وقال: "هنا أوافق مؤلف الكتاب ان ما جرى في مصر وتونس هو ثورة".

وتطرق الى "ما يقال عن فتنة سنية- شيعية" مؤكدا "للقوميين والماركسيين والاسلاميين والليبراليين ان الصراع بين العروبة والاسلام سفسطة".

وطالب الاسلاميين بجواب على سؤال: "هل يمكن ان تنعزلوا عن القوى الاجتماعية من دون فكرة الاندماج على المستوى الاقليمي وعن فكرة الدولة- الوطن؟". كما سأل القوميين: "الى اين تريدون الوصول؟".

وتابع مشددا على انه "لا استقرار لأي وطن عربي من دون المواطنة مهما كان انتماؤه الفكري". ورأى ان "عدم قيام مشروع المواطنة يؤدي الى حروب أهلية"، مشددا على "الحاجة الى المواطنة كحل وبديل للحروب". وسأل: "ما قيمة الانتخابات بدون المواطنة؟". وقال: "انها تؤدي الى غلبة من يملك اصواتا اكثر ومن يملك المال".

ووجه تحية الى "البطريرك الراعي في طرحه لمفهوم العروبة"، كما وجه تحية الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان عما قاله عن "مفهوم العروبة". وقال: "ان العروبة هي الاطار الحضاري والثقافي الذي سيستوعب الجميع من علوي وماروني وسني وشيعي ودرزي وغيرهم.
وكرر تأكيده على "ان العروبة تجمع وهي فضاء اقليمي في عالم صارت التكتلات الاقليمية احدى محددات النظام العالمي". وتساءل: "هل يمكن لكل دولة عربية بمفردها ان تواجه وحدها؟".
ورأى "ان تكاملا بين مفهومي المواطنة والعروبة يؤدي الى الاستقرار في حين ان الفكر الاسلامي ينطلق في هذه المعادلة في ترسيخ القيم".

ولفت "الى محاولات جعل اسرائيل مقبولة في المنطقة وتحويل الانظار الى مكان آخر وافتراضه كعدو".

بقرادوني
ثم تحدث بقرادوني فلفت الى أن منصوري "طرح سؤالا محوريا: هل الثورات العربية هي نتاج الشعوب العربية ام نتاج مطامع الدول الغربية؟".

وقال: "من المفيد التذكير ان مشروع تقسيم الشرق الاوسط هو مخطط اسرائيلي تاريخي. وقد ذكر الدكتور منصوري في هذا السياق بدعوة جابوتنسكي في العام 1937 لقيام دولة اسرائيل الكبرى التي تدور في فلكها دويلات عربية مفككة وتابعة لها".

وذكر ان منصوري "يكشف معلومات لم يتم التداول فيها رغم انها وردت في كتاب جين شارب وعنوانه "من الديكتاتورية الى الديمقراطية" الذي يشكل في مضمونه امر عمليات لكل الثورات العربية".

كما لفت الى اماطة منصوري اللثام عن "دور المؤسسات الاميركية التي آلت على نفسها في السنوات الاخيرة دعوة مجموعات واسعة من الشباب والشابات العرب الى الولايات المتحدة حيث جرى تدريبهم على كيفية النزول الى الشارع وتمويل نشاطاتهم تحت عنوان "الديموقراطية".

ابو زيد
ثم تحدث الكاتب سركيس ابو زيد فأشار الى "التحامل على الكتاب بأنه "كتاب يعادي الربيع العربي وينسبه الى مؤامرة اميركية" كما ورد في احدى المواقع الالكترونية".

وذكر "ان الكتاب يتمحور على فصلين متكاملين ومكثفين وموثقين حول مسألة اساسية هي مطامع الحكومات الغربية للسيطرة على طموحات الشعوب العربية".

وأبدى ملاحظة حول "حصر المؤلف مفهوم "القوة الناعمة" بالاعلام والالكترونيات كما حصر وسائل الفوضى الخلاقة بالحروب والثورات، بينما محللون آخرون توسعوا في هذين المفهومين ليشملا ما يسمى بالحروب الخاصة التي تخوضها بالنيابة عن الحكومات الاميركية بطرق غير مباشرة، شركات خاصة، منها على سبيل المثال "بلايك بوتر" والتي لها دور كبير في تنفيذ اغتيالات وعمليات امنية وتجند المرتزقة وتنظيم ميليشيات عبر تدريبها وتسليحها يما يسمى حروب جديدة لتدمير المجتمعات".

منصوري
وكانت الكلمة الاخيرة لمؤلف الكتاب فعرض لكتابه ولـ"مطامح الشعوب العربية في كسر الخوف واقامة نظام ديموقراطي حقيقي ولكن واكب هذه المطامح مطامع غربية".

واضاف: "عرضت للاستراتيجيات الغربية في الفوضى الخلاقة والاستعمار الالكتروني والشرق الاوسط الجديد".
وعدد اسماء قال انها "ساهمت في الثورات العربية وكانوا قد تلقوا تدريبات في معاهد اميركية مما يطرح علامات استفهام"، اضافة الى المدونين "الذين حصلوا على جوائز من هذه المعاهد"، رافضا "تبني ان ما يحصل هو مؤامرة غربية".

وختم متمنيا "الوصول الى ربيع عربي حقيقي وليس الى ربيع عليه علامة استفهام".

 








Int. Relations



Bookmark





Login 


- Webmail

- Webmasters





Newsletter



Coming Soon...

Legal Notice

||
Site Map

||
History

||
Statistics

||
Contacts

||
Access Plan

||
Directory

© 2009 | Lebanese University